الاحتفال باليوم العالمي للعاملين في البحر

احتُفل باليوم العالمي للعاملين في البحر يوم 25 يونيو تحت شعار: «السلامة أولاً» في مدينة نواذيبو، تحت إشراف والي ولاية داخلة نواذيبو، السيد ماحي ولد حامد، وبحضور المدير العام للوكالة الموريتانية للشؤون البحرية (AMAM)، وحاكم مقاطعة انواذيبو ، نائب رئيس الجهة، قادة القوات المسلحة وأجهزة الأمن، المدير العام المساعد للميناء المستقل بنواذيبو، وعدد من مسؤولي قطاع الصيد (النقابات، الاتحادات، الجمعيات).

وفي كلمته، أكد الوالي على الدور الحيوي للعاملين في البحر في الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى الموقع الجغرافي المتميز لموريتانيا الذي يجعل من قطاعي الصيد والنقل البحري ركيزتين أساسيتين لتحقيق السيادة الغذائية وتعزيز النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.

وأشار كذلك إلى أن اهتمام الحكومة بالعاملين في البحر يحظى بمتابعة كبيرة من قبل فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.

كما شدّد المدير العام للوكالة الموريتانية للشؤون البحرية على الحاجة الملحة لتزويد المؤسسة بالقدرة على مواجهة التحديات المتزايدة في مجال السلامة والأمن البحري، وحماية البيئة البحرية، ومنع التلوث، والتكوين المستمر للعاملين في القطاع.

وعلى هامش مراسم الاحتفال، زارت الوفود الرسمية معرضًا خاصًا نظمته السلطة البحرية بالتعاون مع مؤسسات التكوين البحري والبحث والإنقاذ البحري، ممثلة في لوكالة الموريتانية للشؤون البحرية، الأكاديمية البحرية، وخفر السواحل الموريتاني. وقد تم تقديم شروحات مفصلة حول تقنيات الإنقاذ البحري وأهمية الالتزام بإجراءات السلامة.

كما قدمت الوكالة الموريتانية للشؤون البحرية عرضًا حول العلاقات بين المنظمة البحرية الدولية (IMO) والوكالة، والأنشطة الرئيسية، والبرامج المستقبلية، وآفاق العاملين في البحر وسلامتهم، تلاها مناقشات ومداخلات المشاركين.

ويُعد اليوم العالمي للعاملين في البحر أكثر من مجرد احتفال؛ فهو دعوة للعمل من أجل تغيير الثقافة البحرية لضمان شعور كل فرد بالأمان، والقيمة، والحماية أثناء عمله في البحر.

ويجدر التذكير بأن موريتانيا تشارك بفاعلية في أعمال المنظمة البحرية الدولية وتدعم جميع المبادرات الرامية إلى الحفاظ على الحقوق الأساسية للعاملين في البحر، بما في ذلك السلامة وظروف العمل والتكوين والحماية الاجتماعية، وفقًا للاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها.

Scroll to Top